لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

81

في رحاب أهل البيت ( ع )

هذا الرأي مدفوع بالنص وبكلمات علي ( عليه السلام ) حين قال : « بايع الناس أبا بكر وأنا أولى بهم مني بقميصي هذا » والذي معناه أنها أولوية اختصاص لا أولوية تفضيل ، إذ لا معنى لمقارنته ( عليه السلام ) بين أولويته بالأمر وأولويته بقميصه غير الاختصاص ، فإنّه مما لا شكّ فيه أن أولويته بقميصه هي أولوية اختصاص لأنه مالكه ، وهو ( عليه السلام ) يقول إن أولويته بالناس أشد وآكد من أولويته بقميصه . وكذلك قوله ( عليه السلام ) : « . . . وطفقت أرتأي بين أن أصول بيد جذّاء أو أصبر على طخية عمياء يهرم فيها الكبير ويشيب فيها الصغير ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربّه ، فرأيت أن الصبر على هاتا أحجى ، فصبرت وفي العين قذى وفي الحلق شجا أرى تراثي نهباً » 45 . ومعناه : أخذت اخيّرُ نفسي بين أن أصول بقوة غير كافية كما في قوله ( عليه السلام ) : « فلم أجد غير أهل بيتي ( 45 ) بحار الأنوار : 28 / 313 ، نقلًا عن شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 10 / 151 بل المصادر السابقة .